منتدى تعليم السحرتساوت
أهلا بكم في منتدى

التهاب الكبد الفيروسي.. الأنواع.. والإرشادات

اذهب الى الأسفل

التهاب الكبد الفيروسي.. الأنواع.. والإرشادات

مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 16, 2013 5:58 pm

08 رمضان 1434 

"التهاب الكبد" هو مرض تسببه عدوى فيروسية في غالب الأحيان حيث يؤثر على الكبد وتسبب الضرر لخلاياه.
وهناك خمسة أنواع من الالتهاب الكبدي، هي:  أ /  ب / ج /  د / هـ.


1. التهاب الكبد أ:
التهاب الكبد أ هو نوع من العدوى الفيروسية التي تُصيب الكبد، وينتقل الفيروس المسبب للمرض عندما يتناول شخص لا يحمل العدوى طعامًا أو شرابًا ملوثًا ببراز شخص يحمل الفيروس المسبب للمرض.
 
فترة الحضانة:
تراوح عادة فترة حضانة الالتهاب الكبدي أ بين 14 و28 يومًا.
الأعراض:

  • تراوح أعراض التهاب الكبد أ بين أعراض خفيفة إلى وخيمة، ومنها: 
  • الحمى وفقدان الشهية.
  • الإسهال والغثيان. تغير لون البراز إلى لون داكن.
  • يرقان "اصفرار البشرة وبياض العينين".
     قد لا تظهر جميع هذه الأعراض على كل من يُصيبه المرض، وهي  في البالغين أكثر منها لدى الأطفال.
[color][font]
العلاج: 
لا يوجد علاج محدّد ضدّ التهاب الكبد أ، وقد يتم الشفاء من الأعراض الناجمة عن العدوى بوتيرة بطيئة، ويستغرق عدة أسابيع أو أشهر. والغرض من المعالجة هو الحفاظ على راحة المصاب وضمان توازن غذائي مناسب، بما في ذلك إعطاء السوائل البديلة التي تُفقد جرّاء التقيّؤ والإسهال.

الوقاية من المرض:
[/font][/color]

  • توفير مياه الشرب النقية.
  • التخلص من مياه الصرف الصحي  بطرق سليمة.
  • ممارسات النظافة الشخصية مثل غسل اليدين بانتظام.
  • أخذ اللقاحات المتوفرة لمكافحة التهاب الكبد أ، حيث إن  جميعها آمنة للأطفال فوق سن  السنة، وينصح عادة بأخذ هذه اللقاحات قبل السفر للأماكن الموبوءة بهذا المرض.
[color][font]
2. التهاب الكبد ب:
هو عدوى فيروسية تُصيب الكبد وقد تهدد حياة من تصيبهم. يمثل هذا المرض مشكلة صحية عمومية كبرى، وهو أخطر أنواع التهاب الكبد الفيروسي حيث إنه قادر على احداث مرض كبدي مزمن وتعريض المصاب لخطر الوفاة (لا قدر الله) جراء تليف الكبد أو الإصابة بسرطان الكبد. وهناك في جميع أنحاء العالم نحو بليوني مصاب بفيروس التهاب الكبد ب. وثمة لقاح متوافر منذ عام 1982م يمكن مكافحة المرض به، ويضمن هذا اللقاح نجاحه بنسبة 95% في الوقاية من العدوى وآثارها المزمنة.
 
فترة الحضانة:
تبلغ فترة حضانة فيروس الالتهاب الكبدي ب 90 يومًا في المتوسط، ولكنها يمكن أن تراوح بين 30 و180 يومًا. وقد يُكشف عن وجود فيروس الالتهاب الكبدي ب  في فترة تراوح بين 30 و60 يومًا بعد الإصابة بعدواه وتستمر لفترات متفاوتة من الزمن.
الأعراض:
[/font][/color]

  • يسبب فيروس التهاب الكبد أعراضًا حادة تدوم عدة أسابيع، بما في ذلك:
  • اصفرار البشرة والعينين "اليرقان" والبول الداكن.
  • التعب الشديد والغثيان والتقيوء والآلام البطنية.
  • قد يسبب عدوى مزمنة في الكبد يمكنها التطور بعد ذلك إلى تليف الكبد أو سرطان الكبد (لا قدر الله).
  • يمكن أن يستغرق الشفاء من تلك الأعراض عدة أشهر إلى سنة كاملة.
[color][font]
طرق العدوى:
1. في الفترة المحيطة بالولادة "من الأم إلى طفلها أثناء الولادة".
2. ممارسات الحقن غير الآمنة. 
3. عمليات نقل الدم غير الآمنة. 
4. الاتصال الجنسي.
العلاج:
يمكن علاج الحالات المزمنة من التهاب الكبد ب بالأدوية التي تساعد على تخفيف الألم والأعراض كالإنترفيرون والأدوية المضادة للفيروسات.
 
الوقاية:
1. يجب تطعيم جميع الرضع باللقاح المضاد لالتهاب الكبد ب، وهو عماد الوقاية من هذا المرض. ويمكن إعطاء اللقاح إما في ثلاث جرعات أو أربع جرعات منفصلة. أما في المناطق التي ترتفع فيها معدلات انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها الرضيع فيجب إعطاء الجرعة الأولى من اللقاح في أسرع وقت ممكن بعد الولادة (أي في غضون 24 ساعة).

2. ينبغى تطعيم جميع الأطفال والمراهقين دون سن 18 عامًا والذين لم يتلقوا اللقاح من قبل، كما ينبغي تطعيم جميع الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئات المعرضة لأخطار عالية، مثل:
[/font][/color]

  • المخالطين لحاملي فيروس التهاب الكبد ب في المنزل.
  • الأشخاص الذين  يحتاجون كثيرًا إلى نقل الدم أو مشتقاته.
  • الأشخاص الخاضعون لعمليات زرع الأعضاء.
  • الأشخاص الذين يواجهون أخطار الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب بحكم عملهم، مثل العاملين الصحيين.
  • المسافرون الذين يقصدون بلدانًا ترتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب.
[color][font]

3. تجنب مشاركة  الآخرين في استخدام أدوات يحتمل أن تكون ملوثة ويمكن أن تخترق الجلد مثل الإبر أو موس الحلاقة أو فرشاة الأسنان. 
4. تجنب إقامة العلاقات  الجنسية المحرمة خارج إطار الزواج، وإذا كان أحد الزوجين قد أصيب بعدوى الفيروس لسبب أو لآخر فعليه باستخدام الواقي الذكري منعًا لانتقال العدوى من أحد الطرفين إلى الآخر.
3. التهاب  الكبد ج:
التهاب كبدي يحدث بسبب فيروس ج وينتقل عن طريق الدم أو منتجاته من الشخص المصاب بالفيروس.
فترة الحضانة:
تراوح فترة حضانة الالتهاب الكبدي ج  بين أسبوعين اثنين  و6  أشهر.
الأعراض:
[/font][/color]

  • فقدان للشهية.
  • غثيان وقيء.
  • الآم في العضلات والمفاصل.
  • حمى.
  • بول داكن.
  • اصفرار الجلد.
[color][font]
طرق العدوى:
1. تنتقل العدوى من شخص مصاب إلى شخص سليم عن طريق الدم الملوث بالفيروس. 
2. الوخز أو الجرح اللاإرادي بإبرة أو مشرط ملوث بالفيروس أثناء العمل في المختبرات أو في غرف العمليات أو للعاملين في غسيل الكلى. 
3. الحجامة بإبر غير معقمة أو الحلاقة  بموس ملوث بدم شخص مصاب بالفيروس. 
4. العلاقات الجنسية المحرمة.
5. لا تنتقل العدوى بفيروس التهاب الكبد ج بمصافحة أو معانقة الشخص المصاب بالمرض أو الحامل للفيروس المعدي أو الجلوس بجانبه.
 
 
العلاج:
لا يحتاج الالتهاب الكبدي ج  دومًا إلى علاج، ويوجد ستة أنماط جينية منه قد تبدي استجابة مختلفة للعلاج؛ لذا يلزم إجراء فحص دقيق للمريض قبل البدء بعلاجه لتحديد النهج الأنسب اتباعه في علاجه.
ويمثل الجمع بين العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات والإنترفيرون والريبافيرين الدعامة الأساسية لعلاج الالتهاب الكبدي C. وممّا يُؤسف له أن الإنترفيرون غير متاح على نطاق واسع في العالم ولا يستسيغه المريض على الدوام، فبعض أنماط الفيروس الجينية تستجيب له بشكل أفضل من سواها، كما أن الكثير ممّن يأخذون الإنترفيرون لا يكملون علاجهم، ما يعني أنه برغم أن الالتهاب الكبدي ج يُنظر إليه عمومًا على أنه مرض قابل للشفاء فإن الكثير من الناس لا يصدقون هذه الحقيقة.
وقد أدى التقدم العلمي إلى تحضير أدوية جديدة مضادة لفيروس الالتهاب الكبدي ج قد تكون أنجح ويستسيغها المريض أكثر من العلاجات الموجودة. ورُخِّص مؤخرا في بعض البلدان باستخدام عاملين علاجيين جديدين هما تيلابريفير وبوكيبريفير، ولكن يلزم إنجاز المزيد من الأعمال لضمان أن يزيد هذا التقدم إتاحة العلاج على الصعيد العالمي.
 
الوقاية: 
1. تجنب استخدام فرش الأسنان وأمواس الحلاقة وأدوات تحليل السكر الخاصة بالآخرين.
2. الحذر أثناء التعامل مع الدم الملوث بالنسبة للعاملين في المجال الصحي. 
3. لبس القفازات أثناء التعامل مع الدم في الحوادث المنزلية "الجروح" عندما يكون أحد أفراد الأسرة مصابًا بالتهاب الكبد الفيروسي ج. 
4. تجنب تعاطي  المخدرات؛ لأن مشاركة  الحقن  سبب من أسباب الإصابة بفيروس التهاب الكبد ج. 
5. تجنب العلاقة الجنسية المحرمة.
4. التهاب الكبد د:
الفيروس (د) ويسمى أيضًا بفيروس الدلتا Delta virus لا يستطيع استنساخ نفسه (التكاثر) إلا بوجود فيروس آخر، لذلك ففيروس التهاب الكبد الوبائي (د) يوجد دائمًا مع التهاب الكبد الوبائي (ب(.
طرق العدوى:
ينتقل التهاب الكبد الوبائي (د) عن طريق: 
• نقل الدم أو منتجاته.
• بالاتصال الجنسي. 
• المدمنون على المخدرات عن طريق الحقن هم أكثر المصابين.

العلاج:
يستخدم دواء إنترفيرون ألفا interferon-alpha لعلاج المرضى المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (ب) و(د). بعض الدراسات تقترح بأن استخدام جرعات أعلى من تلك المستخدمة لعلاج التهاب الكبد الوبائي (ب) ربما يكون مفيدا.
 
الوقاية: 
لا يوجد إلى الآن تطعيم ضد هذا الفيروس، ولكن بما أنه يلزم وجود الفيروس (ب) لتتم العدوى بالفيروس (د) فالتطعيم ضد الفيروس (ب) يوفر الحماية ضد الفيروسين ولو بطريقة غير مباشرة بالنسبة للفيروس (د). 
5. التهاب الكبد هـ:
هو التهاب وبائي يُصيب الكبد ويسببه فيروس التهاب الكبد (هـ).
 
طرق العدوى: 
 ينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان عن طريق الفم بواسطة المأكل والمشرب الملوثين، ولأن الفيروس يخرج من جسم المصاب عن طريق البراز فعادة يكون سبب العدوى مياه الشرب الملوثة بالبراز الحاوي على فيروس المرض. وقد حُدِّدت طرائق أخرى لسرايته، ومنها ما يلي:
[/font][/color]

  • انتقال الفيروس في الأغذية عند تناول منتجات مشتقة من حيوانات مصابة بعدوى الفيروس.
  • انتقاله من الحيوان إلى الإنسان.
  • نقل منتجات دم ملوثة بعدوى الفيروس.
  • انتقال الفيروس من الحامل إلى جنينها.
[color][font]
فترة الحضانة:
تراوح فترة حضانة مرض الالتهاب الكبدي  هـ  بعد التعرض لفيروسه بين 3 أسابيع و8 أسابيع بمتوسط قدره 40 يومًا، على أن فترة سرايته مجهولة.
الأعراض:
[/font][/color]

  • اليرقان.
  • ضعف عام.
  • ضعف الشهية.
  • الغثيان.
  • آلام البطن.
  • حمى.
  • بول داكن.
  • آلام في المفاصل.
[color][font]
الوقاية  
من الخطوات الواجب اتباعها للوقاية من انتشار المرض والإصابة به:
[/font][/color]

  • تعقيم مصادر مياه الشرب.
  • تناول الأطعمة غير الملوثة أو المطبوخة حيث إن الحرارة تقضي على الفيروس.
  • منع تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية، خصوصًا لدى المصابين، وذلك بغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام.
[color][font]
 
العلاج:
لا يوجد علاج متاح قادر على تغيير مسار الالتهاب الكبدي الحاد سوى الوقاية منه، وهو أنجح نهج لمقارعة المرض.
ونظرًا لأن المصاب بالالتهاب الكبدي هـ  يشفى في العادة بدون علاج فإن إدخاله إلى المستشفى لا داعي له. ولكن  ينبغي أن يُنظر في إدخال من يُصبن من الحوامل إلى المستشفى.[/font][/color]
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 312
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 58

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nadia.forumattivo.it

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى